قصور جارات الدرقية

قصور جارات الدرقية (Hypoparathyroidism) هو اضطراب نادر في الغدد الصماء، حيث لا تنتج الغدد الدرقية الفرعية ما يكفي من هرمون الغدة الدرقية الفرعية (PTH). يلعب هرمون الغدة الدرقية الفرعية دورًا مهمًا في تنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفور وفيتامين د في الدم والعظام. يمكن أن يؤدي نقص هذا الهرمون إلى انخفاض مستويات الكالسيوم في الدم (نقص كالسيوم الدم) وزيادة مستويات الفوسفور في الدم (فرط فوسفات الدم). في ما يلي، سوف تتعرف على الأعراض، طرق التشخيص، وعلاج قصور جارات الدرقية.

أعراض قصور جارات الدرقية

أعراض قصور جارات الدرقية (Hypoparathyroidism) ناتجة عن انخفاض مستويات هرمون الغدة الدرقية الفرعية وما يترتب على ذلك من انخفاض مستويات الكالسيوم في الدم. يمكن أن تتراوح هذه الأعراض من خفيفة إلى شديدة. تشمل بعض أهم الأعراض:

Diagnosis  1
  • التشنجات العضلية والتقلصات: انخفاض الكالسيوم في الدم يمكن أن يؤدي إلى تقلصات وتشنجات مؤلمة في العضلات، خاصة في اليدين والقدمين.
  • الإحساس بالوخز والخدر: الشعور بوخز أو خدر في أصابع اليدين والقدمين وحول الشفاه هو أحد الأعراض الشائعة.
  • الضعف والإرهاق: قد يشعر المرضى بالإرهاق المستمر والضعف العام.
  • مشاكل قلبية: انخفاض مستويات الكالسيوم يمكن أن يسبب مشاكل قلبية مثل اضطراب ضربات القلب (الرجفان).
  • القلق والاكتئاب: قد تحدث مشاكل نفسية مثل القلق والاكتئاب والانفعال.
  • التشنجات ونوبات التشنج: في حالات نقص الكالسيوم الشديد، قد تحدث تشنجات ونوبات تشنج.
  • جفاف الجلد والشعر: انخفاض مستويات الكالسيوم يمكن أن يؤدي إلى جفاف الجلد والشعر الهش والجاف.
  • أظافر هشة: قد تصبح الأظافر رقيقة وهشة وتن**سر بسهولة.
  • مشاكل الأسنان: قد تحدث مشاكل مثل تسوس الأسنان ومشاكل في مينا الأسنان.
  • مشاكل الجهاز الهضمي: قد يعاني المرضى من مشاكل مثل آلام البطن وعسر الهضم.

ما هي أسباب قصور جارات الدرقية؟

يمكن أن تحدث أسباب قصور جارات الدرقية نتيجة لعدة عوامل رئيسية تشمل مشاكل الجراحة، الاضطرابات المناعية الذاتية، الحالات الجينية، وغيرها من العوامل. وفيما يلي تفصيل للأسباب الرئيسية لهذا الاضطراب:

Protection mask (1)
  • الجراحات في الرقبة أو الغدة الدرقية:
    • استئصال الغدة الدرقية (Thyroidectomy): السبب الأكثر شيوعًا لقصور جارات الدرقية هو العمليات الجراحية في الغدة الدرقية أو الرقبة التي قد تؤدي إلى إصابة الغدد الدرقية الفرعية أو إزالتها.
    • استئصال الغدة الدرقية الفرعية (Parathyroidectomy): الجراحة لإزالة الأورام من الغدد الدرقية الفرعية قد تسبب أيضًا في قصور هذه الغدد.
  • الاضطرابات المناعية الذاتية:
    • التهاب الغدة الدرقية الفرعية المناعي الذاتي: يهاجم جهاز المناعة الغدد الدرقية الفرعية ويدمرها.
    • متلازمة تعدد الغدد الصماء المناعية الذاتية النوع ۱: هذا المرض النادر الذي يمكن أن يؤثر على عدة غدد صماء، غالبًا ما يرتبط بقصور جارات الدرقية.
  • الحالات الجينية:
    • متلازمة دي جورج (DiGeorge Syndrome): خلل جيني يسبب تطور غير كاف أو عدم تطور الغدد الدرقية الفرعية.
    • قصور جارات الدرقية العائلي: اضطرابات جينية يمكن أن تُورث وتؤثر على وظيفة الغدد الدرقية الفرعية.
  • العلاج بالإشعاع: العلاج بالإشعاع في منطقة الرقبة لعلاج السرطانات يمكن أن يسبب ضررًا للغدد الدرقية الفرعية ويؤثر على وظائفها.
  • الحالات الطبية الأخرى:
    • داء ترسب الأصبغة الدموية (Hemochromatosis): تراكم الحديد الزائد في الجسم الذي يمكن أن يلحق الضرر بالأنسجة المختلفة بما في ذلك الغدد الدرقية الفرعية.
    • مرض ويلسون (Wilson’s Disease): اضطراب التمثيل الغذائي للنحاس الذي يمكن أن يسبب ضررًا للغدد الدرقية الفرعية.
    • نقص المغنيسيوم: انخفاض مستويات المغنيسيوم في الجسم يمكن أن يعيق إنتاج هرمون الغدة الدرقية الفرعية.
    • الالتهابات والعدوى
    • يمكن أن تؤدي الالتهابات الشديدة والمزمنة إلى تلف الغدد الدرقية الفرعية وتعطيل وظائفها.
    • الأسباب غير المعروفة (الأسباب مجهولة السبب)
    • في بعض الحالات، يحدث قصور جارات الدرقية بدون سبب واضح، ويُعرف هذا النوع من القصور باسم قصور جارات الدرقية مجهول السبب.

من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بقصور جارات الدرقية؟

تزيد مخاطر الإصابة بهذا المرض لدى بعض الأشخاص أكثر من غيرهم. العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بهذا الاضطراب تشمل:

  • العمليات الجراحية في الرقبة أو الغدة الدرقية: الأشخاص الذين خضعوا لجراحات في منطقة الرقبة أو الغدة الدرقية، خاصة إذا كانت هذه العمليات تشمل إزالة الغدد الدرقية الفرعية أو إصابتها، هم أكثر عرضة للإصابة.
  • الاضطرابات المناعية الذاتية: الأشخاص الذين يعانون من أمراض مناعية ذاتية، مثل التهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي (هاشيموتو)، هم أكثر عرضة للإصابة بقصور جارات الدرقية. في هذه الحالات، يهاجم جهاز المناعة أنسجة الجسم بما في ذلك الغدد الدرقية الفرعية.
  • التاريخ العائلي: وجود تاريخ عائلي لقصور جارات الدرقية أو اضطرابات الغدد الصماء الأخرى يمكن أن يزيد من خطر الإصابة. بعض أنواع قصور جارات الدرقية تُورث.
  • العلاج بالإشعاع: الأشخاص الذين خضعوا للعلاج بالإشعاع في منطقة الرقبة، خاصة لعلاج سرطانات الرأس والرقبة، يكونون أكثر عرضة للإصابة بقصور جارات الدرقية.
  • الأمراض الجينية: بعض الحالات الجينية النادرة مثل متلازمة دي جورج (DiGeorge syndrome) يمكن أن تسبب قصور جارات الدرقية. عادة ما تكون هذه الحالات مصحوبة باضطرابات جينية وخلقية أخرى.
  • أمراض أخرى: بعض الأمراض الأخرى مثل داء ترسب الأصبغة الدموية (تراكم الحديد في الجسم) ومرض ويلسون (اضطراب التمثيل الغذائي للنحاس) قد ترتبط أيضًا بقصور جارات الدرقية.

كيفية تشخيص قصور جارات الدرقية

يعتمد تشخيص قصور جارات الدرقية على مجموعة من التقييمات السريرية، والتاريخ الطبي، ونتائج فحوصات الدم. يُعد المتابعة الدورية مع الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة أمرًا ضروريًا لإدارة هذا الاضطراب بشكل صحيح. تشمل الخطوات الرئيسية لتشخيص هذا الاضطراب ما يلي:

Diagnosis (2) (1)

تقييم الأعراض السريرية

يبدأ الطبيب بتقييم الأعراض السريرية للمريض. وتشمل الأعراض التي قد تشير إلى قصور جارات الدرقية ما يلي:

  • التشنجات العضلية والتقلصات
  • الشعور بالوخز والخدر في أصابع اليدين والقدمين وحول الشفاه
  • التعب والضعف
  • القلق والاكتئاب
  • مشاكل قلبية مثل اضطراب ضربات القلب
  • جفاف الجلد والشعر
  • الأظافر الهشة

تقييم التاريخ الطبي

  • يقوم الطبيب بمراجعة التاريخ الطبي للمريض، بما في ذلك:
  • تاريخ العمليات الجراحية في الرقبة أو الغدة الدرقية
  • وجود أمراض مناعية ذاتية لدى المريض أو في العائلة
  • أي علاج إشعاعي في منطقة الرقبة
  • أي تاريخ عائلي لاضطرابات الغدد الصماء

فحوصات الدم

يتم إجراء فحوصات الدم لقياس مستويات بعض المواد في الدم:

  • مستوى الكالسيوم في الدم: يُعد انخفاض مستوى الكالسيوم (نقص كالسيوم الدم) أحد العلامات الرئيسية لقصور جارات الدرقية.
  • مستوى الفوسفور في الدم: قد يكون ارتفاع مستوى الفوسفور (فرط فوسفات الدم) علامة أخرى.
  • فحص هرمون الغدة الدرقية الفرعية (PTH): يُعتبر انخفاض مستوى هرمون الغدة الدرقية الفرعية في الدم دليلاً على قصور هذه الغدة.
  • مستوى المغنيسيوم في الدم: يمكن فحص مستوى المغنيسيوم أيضًا، حيث يمكن أن يؤدي نقص المغنيسيوم إلى قصور جارات الدرقية أو تفاقمه.
  • فحص البول على مدار ۲۴ ساعة: لا يُستخدم هذا الفحص لتشخيص قصور جارات الدرقية بشكل مباشر، ولكنه يُستخدم لتقييم وظيفة الكلى وقياس إفراز المعادن والهرمونات عبر البول.

الفحوصات الإضافية

في بعض الحالات، قد تُجرى فحوصات إضافية لتأكيد التشخيص أو لتحديد السبب الأساسي لقصور جارات الدرقية:

  • التصوير الطبي: مثل السونار، أو الأشعة المقطعية (CT)، أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لفحص بنية الغدد الدرقية الفرعية وتقييم أي ضرر أو تشوه.
  • الفحوصات الجينية: لتقييم الحالات الجينية مثل متلازمة دي جورج أو اضطرابات وراثية أخرى مرتبطة بقصور جارات الدرقية.

تقييم العوامل المرتبطة

قد يقوم الطبيب أيضًا بتقييم عوامل أخرى مرتبطة بأعراض المريض لضمان أن الأعراض ناتجة عن قصور جارات الدرقية وليس نتيجة لأمراض أخرى.

علاج قصور جارات الدرقية

يركز علاج قصور جارات الدرقية على تعويض نقص هرمون الغدة الدرقية الفرعية وتنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفور في الدم.

Prescription (1)

حاليًا، لا يوجد علاج نهائي لقصور جارات الدرقية، ولكن يمكن السيطرة على الأعراض وتحسين جودة حياة المرضى من خلال تناول المكملات المناسبة، وحقن هرمون الغدة الدرقية الفرعية الصناعي (في بعض الحالات الخاصة)، والمتابعة الطبية المنتظمة. تشمل بعض الطرق العلاجية الفعّالة ما يلي:

تناول مكملات الكالسيوم

كربونات الكالسيوم أو سترات الكالسيوم: يُنصح بتناول مكملات الكالسيوم يوميًا للحفاظ على مستوى مناسب من الكالسيوم في الدم. يختلف نوع وجرعة المكملات حسب احتياجات المريض الفردية.

مكملات فيتامين D

كالسيتريول (فيتامين D3 النشط): تساعد هذه المكملات على زيادة امتصاص الكالسيوم من الجهاز الهضمي وتنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفور في الدم.

هرمون جارات الدرقية الصناعي
PTH الصناعي: في بعض الحالات، يتم استخدام حقن هرمون جارات الدرقية الصناعي (مثل Natpara) للمرضى الذين لا يستجيبون للعلاجات التقليدية. يمكن أن يُحسن هذا العلاج مستويات الكالسيوم في الدم ويقلل من الحاجة إلى تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين D.

مكملات المغنيسيوم
في حالة وجود نقص في المغنيسيوم، قد يكون من الضروري تناول مكملات المغنيسيوم، لأن المغنيسيوم ضروري لوظيفة هرمون جارات الدرقية بشكل صحيح.

النظام الغذائي المناسب
الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين D: يُنصح بتناول الأطعمة مثل منتجات الألبان، الأسماك، البيض، الخضروات الورقية، والحبوب المدعمة بالكالسيوم وفيتامين D.

المراقبة الطبية المنتظمة
الفحوصات الدورية: يجب على المرضى فحص مستويات الكالسيوم، الفوسفور، المغنيسيوم وهرمون جارات الدرقية في الدم بانتظام وتعديل جرعات الأدوية والمكملات حسب الحاجة.

المتابعة مع الطبيب: من الضروري متابعة مستمرة مع الطبيب أو اختصاصي الغدد الصماء لضبط العلاج ومنع حدوث مضاعفات محتملة.

مضاعفات قُصور جارات الدرقية

يمكن أن يؤدي قُصور جارات الدرقية إلى مضاعفات خطيرة وواسعة النطاق، خاصة إذا لم يُدَر ويُعالَج بشكل صحيح. بعض المضاعفات الرئيسية لهذا الاضطراب تشمل:

نقص الكالسيوم المزمن

  • التشنجات العضلية: يمكن أن يؤدي نقص الكالسيوم المزمن إلى تشنجات عضلية مؤلمة وتشنجات (تيتانيا).
  • الإحساس بالتنميل والوخز: في أصابع اليدين والقدمين وحول الشفاه، ناتج عن نقص الكالسيوم المزمن.
  • النوبات: في الحالات الشديدة، يمكن أن يؤدي انخفاض مستوى الكالسيوم إلى حدوث نوبات.

مشاكل القلب

  • اضطراب نظم القلب: يمكن أن يؤدي انخفاض مستوى الكالسيوم إلى عدم انتظام ضربات القلب ومشاكل أخرى.
  • اعتلال عضلة القلب: ضعف عضلة القلب بسبب نقص الكالسيوم على المدى الطويل.

مشاكل عصبية ونفسية

  • القلق والاكتئاب: يمكن أن يؤثر انخفاض الكالسيوم على الجهاز العصبي ويؤدي إلى مشاكل نفسية مثل القلق والاكتئاب.
  • التعب والضعف العام: الضعف العام والتعب المستمر بسبب انخفاض مستوى الكالسيوم.

مشاكل الجلد والشعر

  • جفاف الجلد: يمكن أن يؤدي انخفاض الكالسيوم إلى جفاف وتشقق الجلد.
  • هشاشة الأظافر: قد تصبح الأظافر رقيقة وهشة.
  • تساقط الشعر: يمكن أن يؤدي نقص الكالسيوم إلى ترقق الشعر وتساقطه.

مشاكل الأسنان

  • تسوس الأسنان: يمكن أن يؤدي انخفاض الكالسيوم إلى ضعف مينا الأسنان وزيادة خطر التسوس.
  • تأخر نمو الأسنان: في الأطفال المصابين بقصور جارات الدرقية، قد يتأخر نمو الأسنان أو يكون غير مكتمل.

حصى الكلى

  • فرط كالسيوم البول: يمكن أن يؤدي تناول مكملات الكالسيوم بكميات زائدة إلى زيادة الكالسيوم في البول وتشكيل حصى الكلى.

أمراض العظام

  • نقص كثافة العظام وهشاشة العظام: يمكن أن يؤدي انخفاض الكالسيوم على المدى الطويل إلى نقص كثافة العظام وزيادة خطر هشاشة العظام.
  • تشنجات وآلام العظام: يمكن أن يؤدي نقص الكالسيوم إلى آلام العظام وتشنجاتها.

مشاكل العين

  • إعتام عدسة العين (الماء الأبيض): يمكن أن يؤدي نقص الكالسيوم المزمن إلى تشكل إعتام عدسة العين مما قد يؤدي إلى ضعف الرؤية.

الوقاية من قُصور جارات الدرقية

تشمل الوقاية من قُصور جارات الدرقية اتخاذ إجراءات يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بهذا المرض، خاصة للأشخاص الذين هم في خطر أكبر. وعلى الرغم من أن الوقاية التامة ليست دائمًا ممكنة، إلا أنه يمكن تقليل احتمالية حدوث هذا المرض من خلال ما يلي:

Health insurance (1)
  • الرعاية الدقيقة أثناء الجراحة: في جراحات الغدة الدرقية وجراحات أخرى في الرقبة، يجب على الأطباء العمل بحذر أكبر لتجنب إلحاق الضرر بغدد جارات الدرقية أو إزالتها. يمكن للجراحين ذوي الخبرة في هذا المجال تقليل خطر حدوث قُصور جارات الدرقية بعد الجراحة.
  • الرعاية من الاضطرابات الذاتية: يجب متابعة المرضى المصابين بالاضطرابات الذاتية تحت إشراف الطبيب للكشف والعلاج الفوري في حالة ظهور الأعراض. يمكن التحكم في الأمراض الذاتية التي قد تؤثر على غدد جارات الدرقية باستخدام الأدوية والمتابعة الطبية الدورية.
  • تجنب العلاج الإشعاعي غير الضروري: عند الإمكان، يجب تجنب العلاج الإشعاعي في منطقة الرقبة أو تقليله إلى أدنى حد. في الحالات الضرورية، يجب على الأطباء استخدام تقنيات الحماية المناسبة لتقليل خطر إلحاق الضرر بغدد جارات الدرقية.
  • مراقبة مستوى المغنيسيوم في الدم: في الأشخاص المعرضين لخطر نقص المغنيسيوم، يجب فحص مستوى المغنيسيوم في الدم بانتظام وتناول المكملات الغذائية إذا لزم الأمر.
  • نظام غذائي مناسب وتناول كمية كافية من الكالسيوم وفيتامين D: يمكن للنظام الغذائي الغني بالكالسيوم وفيتامين D أن يساعد في الحفاظ على صحة غدد جارات الدرقية. يُوصى بتناول الأطعمة مثل منتجات الألبان، الأسماك، البيض، والخضروات الورقية.
  • المتابعة الطبية المنتظمة: يجب على المرضى متابعة حالتهم الصحية مع الطبيب بانتظام وإجراء الفحوصات الدورية لمراقبة صحة غدد جارات الدرقية ومستويات الكالسيوم في الدم.
  • الاختبارات التشخيصية: إجراء فحوصات الدم لقياس مستويات الكالسيوم والفوسفور وهرمون جارات الدرقية بانتظام، خاصة في الأشخاص الذين لديهم مخاطر أعلى.

الأسئلة الشائعة

هل مرض قصور جارات الدرقية دائم؟

عادة ما يكون مرض قُصور جارات الدرقية حالة مزمنة ودائمة، خاصة في الحالات التي تكون ناتجة عن جراحات الغدة الدرقية أو الرقبة التي تؤدي إلى تلف أو إزالة غدد جارات الدرقية. قد تكون بعض حالات قُصور جارات الدرقية مؤقتة، مثل تلك التي تحدث بعد جراحة الغدة الدرقية. ولكن إذا كانت غدد جارات الدرقية قد تعرضت للتلف الكامل أو أزيلت، فسيكون هذا الوضع دائمًا.

ما هو الدواء الموصوف لعلاج قصور جارات الدرقية؟

يشمل العلاج الدوائي لقُصور جارات الدرقية تناول مكملات الكالسيوم (مثل كربونات الكالسيوم)، وفيتامين D (مثل الكالسيتريول) وفي بعض الحالات هرمون جارات الدرقية الصناعي.

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *