ما هو قصور الغدة الدرقية؟

قصور الغدة الدرقية، المعروف أيضًا باسم “قصور الدرقية”، يحدث عندما لا تستطيع الغدة الدرقية إفراز كمية كافية من هرمون الغدة الدرقية لتلبية احتياجات الجسم. تتحكم هرمونات الغدة الدرقية في كيفية استخدام الجسم للطاقة، مما يؤثر على جميع الأعضاء تقريبًا. بدون كمية كافية من هرمونات الغدة الدرقية، يتباطأ العديد من وظائف الجسم (بما في ذلك التمثيل الغذائي). قصور الغدة الدرقية هو عكس فرط نشاط الغدة الدرقية، لكنه غالبًا ما يكون قابلاً للتحكم بسهولة بالعلاج الدوائي ولا يدعو للقلق.

أعراض قصور الغدة الدرقية

تعتمد أعراض قصور الغدة الدرقية على شدة المرض. غالبًا ما تتطور مشاكل قصور الغدة الدرقية ببطء على مدى سنوات عديدة. في البداية، قد يكون من الصعب ملاحظة أعراض قصور الغدة الدرقية مثل التعب وزيادة الوزن، أو قد تعتقد أنها جزء من عملية الشيخوخة الطبيعية. ومع استمرار تباطؤ عملية التمثيل الغذائي، تبدأ الأعراض في الظهور بشكل أكثر وضوحًا وخطورة.

Diagnosis  1

تشمل أعراض قصور الغدة الدرقية ما يلي:

  • التعب.
  • زيادة الحساسية للبرد.
  • الإمساك.
  • جفاف الجلد.
  • زيادة الوزن.
  • انتفاخ الوجه.
  • خشونة الصوت.
  • خشونة الشعر والجلد.
  • ضعف العضلات.
  • ألم العضلات، والحساسية عند اللمس، وتصلب العضلات.
  • دورات شهرية أثقل من المعتاد أو غير منتظمة.
  • ترقق الشعر.
  • تباطؤ ضربات القلب (بطء القلب).
  • الاكتئاب.
  • مشاكل في الذاكرة.

أعراض قصور الغدة الدرقية عند الرضع

يمكن أن يصاب جميع الأفراد، بما في ذلك الرضع، بقصور الغدة الدرقية. غالبًا ما لا يظهر لدى معظم الرضع الذين يولدون بدون غدة درقية أو بغدة درقية ناقصة النشاط أي أعراض فورًا. ولكن إذا لم يتم تشخيص قصور الغدة الدرقية وعلاجه، فستظهر الأعراض التالية تدريجيًا:

  • مشاكل في التغذية.
  • نمو غير طبيعي.
  • زيادة بطيئة وغير كافية في الوزن.
  • اصفرار الجلد وبياض العينين (اليرقان).
  • الإمساك.
  • ضعف العضلات.
  • جفاف الجلد.
  • بكاء بصوت خشن ومبحوح.
  • تضخم اللسان.
  • تورم أو بروز في المنطقة القريبة من السرة (الفتق السري).
  • حتى الحالات الخفيفة من قصور الغدة الدرقية غير المعالج في الأطفال يمكن أن تؤدي إلى مشاكل شديدة في النمو الجسدي والعقلي.

أعراض قصور الغدة الدرقية عند الأطفال والمراهقين

بشكل عام، الأطفال والمراهقون الذين يعانون من قصور الغدة الدرقية لديهم أعراض مشابهة لأعراض البالغين. ومع ذلك، قد يعانون من أعراض إضافية، مثل:

  • نمو غير طبيعي يؤدي إلى قصر القامة.
  • تأخر في نمو الأسنان الدائمة.
  • تأخر في البلوغ.
  • ضعف النمو العقلي.

ما هي أسباب قصور الغدة الدرقية؟

السبب الأكثر شيوعًا لقصور الغدة الدرقية هو التهاب الغدة الدرقية لهاشيموتو. التهاب هاشيموتو هو اضطراب مناعي ذاتي حيث يقوم الجسم بإنتاج أجسام مضادة تهاجم الغدة الدرقية وتدمرها. كما يمكن أن يحدث التهاب الغدة الدرقية نتيجة لعدوى فيروسية.

Protection mask (1)

تشمل الأسباب الأخرى لقصور الغدة الدرقية ما يلي:

  • العلاج الإشعاعي في منطقة الرقبة:
    بعض علاجات السرطان، مثل علاج الليمفوما، تتضمن استخدام الإشعاع في منطقة الرقبة. يمكن أن يؤدي هذا الإشعاع إلى تلف خلايا الغدة الدرقية ويجعل من الصعب عليها إنتاج هرمونات الغدة الدرقية بكميات كافية.
  • العلاج باليود المشع:
    يُستخدم هذا العلاج عادةً للأشخاص الذين يعانون من فرط نشاط الغدة الدرقية. لكن هذا العلاج يمكن أن يضر بخلايا الغدة الدرقية ويدمرها، مما يؤدي عادةً إلى قصور الغدة الدرقية.
  • تناول أدوية معينة:
    بعض الأدوية المستخدمة لعلاج مشاكل القلب والأمراض النفسية والسرطان يمكن أن تؤثر على إنتاج هرمونات الغدة الدرقية. من هذه الأدوية الأميودارون، الإنترفيرون ألفا، والإنترلوكين-۲.
  • جراحة الغدة الدرقية:
    يؤدي استئصال الغدة الدرقية جراحيًا إلى قصور الغدة الدرقية. إذا تم استئصال جزء من الغدة فقط، فقد تظل الغدة المتبقية قادرة على إنتاج هرمونات كافية لتلبية احتياجات الجسم.
  • نقص اليود في النظام الغذائي:
    تحتاج الغدة الدرقية إلى اليود لإنتاج هرموناتها. بما أن الجسم لا يصنع اليود، يجب الحصول عليه من النظام الغذائي. يعتبر الملح المدعم باليود، والمأكولات البحرية، والبيض، ومنتجات الألبان من المصادر الغنية باليود.
  • الحمل:
    أحيانًا، يحدث التهاب في الغدة الدرقية بعد الحمل، يُعرف باسم التهاب الدرقية التالي للولادة. تتسم هذه الحالة بزيادة كبيرة في مستوى هرمونات الغدة الدرقية يليها انخفاض حاد في إنتاجها. في معظم الحالات، تعود وظيفة الغدة الدرقية إلى طبيعتها بعد بضعة أشهر.
  • مشاكل الغدة الدرقية منذ الولادة:
    قد يولد بعض الأطفال بغدة درقية لم تتطور بشكل صحيح أو لا تعمل بكفاءة. تُعرف هذه الحالة بقصور الغدة الدرقية الخلقي.
  • إصابة أو اضطراب في الغدة النخامية:
    في حالات نادرة، يمكن أن يؤدي خلل في الغدة النخامية إلى قصور في إنتاج هرمون الغدة الدرقية. تُفرز الغدة النخامية هرمونًا يسمى الهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH)، والذي يخبر الغدة الدرقية بكمية الهرمونات التي يجب إنتاجها وإفرازها.
  • اضطراب في منطقة الوطاء (الهايبوثالاموس):
    إذا لم ينتج الوطاء (الهايبوثالاموس) في الدماغ كمية كافية من هرمون TRH، قد يحدث نوع نادر جدًا من قصور الغدة الدرقية. يؤثر TRH على إفراز TSH من الغدة النخامية.

من هم الأكثر عرضة للإصابة بقصور الغدة الدرقية؟

قصور الغدة الدرقية هو حالة شائعة يمكن أن تصيب أي شخص في أي عمر، سواء كان ذكرًا أو أنثى ومن أي عرق. ومع ذلك، فإن خطر الإصابة بقصور الغدة الدرقية يكون أكبر لدى النساء، خاصة النساء فوق سن الستين. وفي الحالات التالية، يزيد خطر الإصابة بقصور الغدة الدرقية:

  • وجود تاريخ من مشاكل الغدة الدرقية مثل تضخم الغدة الدرقية.
  • وجود تاريخ جراحي أو استخدام اليود المشع لعلاج مشاكل الغدة الدرقية.
  • تاريخ التعرض للعلاج الإشعاعي للغدة الدرقية أو الرقبة أو الصدر.
  • وجود تاريخ عائلي من أمراض الغدة الدرقية.
  • الحمل خلال الأشهر الستة الماضية.
  • الإصابة بمتلازمة تيرنر، وهي اضطراب كروموسومي يصيب النساء.
  • كما يزيد احتمال الإصابة بقصور الغدة الدرقية في حال وجود بعض المشكلات الصحية الأخرى، منها:
  • مرض السيلياك.
  • متلازمة شوغرن، وهي حالة تسبب جفاف العين والفم.
  • فقر الدم الخبيث، وهو مرض ناتج عن نقص فيتامين B12.
  • السكري من النوع ۱ أو النوع ۲.
  • التهاب المفاصل الروماتويدي، وهو مرض مناعي ذاتي يسبب جفافًا وألمًا في المفاصل.
  • الذئبة، وهي حالة التهابية مزمنة ذاتية المناعة تؤدي إلى مهاجمة جهاز المناعة لأنظمة مختلفة في الجسم مثل الجلد والقلب والكلى وغيرها.

كيف يتم تشخيص قصور الغدة الدرقية؟

يمكن أن تختلف أعراض قصور الغدة الدرقية من شخص لآخر، وفي بعض الأحيان تتشابه مع أعراض مشاكل صحية أخرى، مما يجعل التشخيص بناءً على الأعراض فقط غير ممكن. يتم التشخيص عادةً بناءً على نتائج اختبارات الدم.

Diagnosis (2) (1)

إذا كانت الغدة الدرقية متضخمة، قد يستطيع الطبيب اكتشاف ذلك خلال الفحص البدني ويشتبه في وجود قصور الغدة الدرقية. لكن لتأكيد التشخيص، يجب إجراء فحص دم. أول وأهم فحص يتم إجراؤه هو قياس مستوى الهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH) في الدم. في بعض الحالات، قد يتم أيضًا فحص مستويات هرموني T3 وT4.

إذا كانت نتائج الفحص أو الفحص البدني غير طبيعية، قد يطلب الطبيب إجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية أو مسح إشعاعي للغدة الدرقية للبحث عن وجود عقد أو التهاب.

تحليل قصور الغدة الدرقية في نتائج الفحوصات

إذا كان مستوى TSH مرتفعًا، يتم إعادة قياس مستوى TSH مع مستوى هرمون الغدة الدرقية T4. إذا أظهرت النتائج ارتفاع TSH وانخفاض T4، يتم تأكيد التشخيص بقصور الغدة الدرقية. في بعض الحالات، قد يتم قياس مستوى هرمون الغدة الدرقية T3 أيضًا.

إذا أظهرت الفحوصات أن TSH مرتفع ولكن T4 وT3 في النطاق الطبيعي، يتم تشخيص حالة تعرف باسم “قصور الغدة الدرقية تحت السريري”، والتي غالبًا لا تسبب أعراضًا واضحة. يمكن أن تتأثر نتائج فحوصات الغدة الدرقية ببعض الأدوية أو المكملات الغذائية. لذا، من المهم مناقشة الأدوية أو المكملات التي تتناولها مع طبيبك قبل إجراء فحص الدم.

علاج قصور الغدة الدرقية

يتم علاج قصور الغدة الدرقية عادةً عن طريق تعويض الهرمونات الدرقية التي لم يعد الجسم قادرًا على إنتاجها. عادةً ما يصف الأطباء ليفوثيروكسين، وهو هرمون درقي صناعي. سوف يقوم الطبيب بوصف فحص دم بعد ۶ إلى ۸ أسابيع من بدء تناول هذا الدواء لمراقبة مستويات هرمون الغدة الدرقية، وسيقوم بتعديل جرعة ليفوثيروكسين وفقًا للنتائج. يجب عليك إجراء فحص دم كل ۶ أشهر لضمان تعديل الجرعة حسب الحاجة.

Prescription (1)

يتم علاج قصور الغدة الدرقية عادةً عن طريق تعويض الهرمونات الدرقية التي لم يعد الجسم قادرًا على إنتاجها. عادةً ما يصف الأطباء ليفوثيروكسين، وهو هرمون درقي صناعي. سوف يقوم الطبيب بوصف فحص دم بعد ۶ إلى ۸ أسابيع من بدء تناول هذا الدواء لمراقبة مستويات هرمون الغدة الدرقية، وسيقوم بتعديل جرعة ليفوثيروكسين وفقًا للنتائج. يجب عليك إجراء فحص دم كل ۶ أشهر لضمان تعديل الجرعة حسب الحاجة.

مضاعفات قصور الغدة الدرقية

في حال عدم العلاج المناسب، يمكن أن يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى مضاعفات خطيرة، منها:

  • مشاكل التوازن: يمكن أن يؤدي نقص هرمون الغدة الدرقية إلى مشاكل في التوازن، خاصة لدى النساء الأكبر سنًا.
  • تضخم الغدة الدرقية: قد يؤدي الجهد المستمر للغدة الدرقية في إنتاج الهرمونات إلى تضخم الغدة، وهو ما يُعرف بتضخم الغدة الدرقية.
  • مشاكل قلبية: يمكن أن يؤدي قصور الغدة الدرقية غير المعالج إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • العقم: يمكن أن يؤدي الانخفاض الشديد في هرمونات الغدة الدرقية إلى اضطرابات في التبويض مما يجعل الحمل صعبًا.
  • آلام المفاصل: يمكن أن يؤدي نقص هرمونات الغدة الدرقية إلى آلام وتيبس في المفاصل والعضلات.
  • مشاكل نفسية: قد يتسبب نقص هرمونات الغدة الدرقية في ضعف الذاكرة، وانخفاض التركيز، وتراجع الاهتمام بالأنشطة التي كنت تستمتع بها من قبل.
  • السمنة: يمكن أن يؤدي نقص هرمونات الغدة الدرقية إلى بطء الأيض وزيادة الوزن.
  • اعتلال الأعصاب المحيطية: قد يؤدي انخفاض هرمون الغدة الدرقية على المدى الطويل إلى تلف الأعصاب المحيطية.
  • مضاعفات الحمل: يمكن أن يؤثر قصور الغدة الدرقية أثناء الحمل على النمو العقلي للجنين ويسبب مشاكل خطيرة أخرى.
  • الوذمة المخاطية (Myxedema): هي أحد أشد مضاعفات قصور الغدة الدرقية التي قد تؤدي إلى فقدان الوعي أو حتى الوفاة.

الوقاية من قصور الغدة الدرقية

نظرًا لوجود أسباب متعددة لقصور الغدة الدرقية (بما في ذلك العوامل الوراثية)، فإن الوقاية الكاملة من هذا المرض قد تكون غير ممكنة. ومع ذلك، قد تساهم النصائح التالية في تقليل خطر الإصابة:

Health insurance (1)
  • التغذية السليمة: تناول اليود والسيلينيوم بكمية كافية من خلال النظام الغذائي.
  • السيطرة على التوتر: تقليل التوتر النفسي والجسدي.
  • تجنب التعرض للإشعاع: الابتعاد عن التعرض غير الضروري للأشعة الضارة.

أفضل طريقة للوقاية من مضاعفات قصور الغدة الدرقية الشديدة هي الفحوصات الدورية والاهتمام بالأعراض المبكرة للمرض. إذا لاحظت أيًا من أعراض قصور الغدة الدرقية، يُنصح بزيارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة. التشخيص المبكر والعلاج في الوقت المناسب يمكن أن يكون لهما تأثير كبير في السيطرة على المرض.

الأسئلة الشائعة

كيف يحدث قصور الغدة الدرقية؟

يحدث قصور الغدة الدرقية عندما تفشل الغدة الدرقية في إنتاج كميات كافية من الهرمونات الدرقية التي يحتاجها الجسم. يمكن أن يحدث هذا الوضع لأسباب متعددة، مثل العوامل الوراثية، أو الإصابة بأمراض المناعة الذاتية مثل التهاب الغدة الدرقية لهاشيموتو، أو نتيجة استخدام بعض الأدوية، أو بسبب العلاج الإشعاعي، وغيرها.

كيف أعرف أنني مصاب بقصور الغدة الدرقية؟

بما أن أعراض قصور الغدة الدرقية قد لا تكون واضحة في البداية أو قد تتشابه مع أعراض مشاكل صحية أخرى، لا يمكن الاعتماد فقط على الأعراض لتشخيص هذه الحالة. الطريقة الأكثر أمانًا لمعرفة إذا كنت مصابًا بقصور الغدة الدرقية هي إجراء اختبارات وظائف الغدة الدرقية مثل فحص TSH، T3 و T4. في بعض الأحيان، يمكن أن يتطلب الأمر إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية وفحص سريري للرقبة بجانب فحص الدم.

هل يمكن أن يُشفى قصور الغدة الدرقية من تلقاء نفسه؟

في بعض الحالات الخفيفة، قد لا تظهر أعراض قصور الغدة الدرقية أو قد تختفي مع مرور الوقت. في حالات أخرى، تزول أعراض قصور الغدة الدرقية بعد فترة قصيرة من بدء العلاج. ومع ذلك، بالنسبة للأشخاص الذين تم تشخيصهم بشكل مؤكد بقصور الغدة الدرقية، فإن هذه الحالة لا تتحسن من تلقاء نفسها وتحتاج إلى علاج دوائي.

هل يمكن أن يُشفى قصور الغدة الدرقية من تلقاء نفسه؟

قصور الغدة الدرقية هو حالة يمكن السيطرة عليها. يعني هذا أنه يمكنك تجنب الأعراض والمضاعفات غير المرغوبة لهذه الحالة عن طريق تناول الجرعة المناسبة من الدواء. ومع ذلك، فإن قصور الغدة الدرقية غالبًا ما يكون حالة مزمنة تتطلب علاجًا دوائيًا مدى الحياة.

ما هي الأطعمة التي تساعد في علاج قصور الغدة الدرقية؟

تناول الأطعمة الغنية باليود يمكن أن يساعد في علاج قصور الغدة الدرقية. تشمل المصادر الشائعة لليود في النظام الغذائي البيض، والملح المدعوم باليود، ومنتجات الألبان، والأعشاب البحرية الصالحة للأكل، واللحوم، والدواجن، والمأكولات البحرية.

هل يسبب قصور الغدة الدرقية زيادة في الوزن؟

قصور الغدة الدرقية يؤدي إلى تباطؤ عملية الأيض، مما يعني أنك ستحرق سعرات حرارية أقل. لذلك، إذا لم تتلقى علاجًا لقصور الغدة الدرقية، فقد تصاب بزيادة الوزن على المدى الطويل. بعد العلاج والسيطرة على مستويات هرمون الغدة الدرقية، قد تلاحظ فقدان الوزن. ومع ذلك، للحفاظ على هذا الفقدان في الوزن، يجب أن تنتبه إلى السعرات الحرارية التي تتناولها ومستوى نشاطك البدني.

ما مدى انتشار قصور الغدة الدرقية؟

من بين كل ۱۰۰ شخص، يُصاب حوالي ۲ بقصور الغدة الدرقية. ومع ذلك، فإن حالات قصور الغدة الدرقية الخفيفة أكثر شيوعًا.

هل قصور الغدة الدرقية هو نفسه تضخم الغدة الدرقية؟

تضخم الغدة الدرقية هو زيادة غير طبيعية في حجم الغدة الدرقية، ويمكن أن يحدث لأسباب متعددة. في الواقع، قد يكون تضخم الغدة الدرقية مصحوبًا بزيادة في نشاط الغدة الدرقية أو نقص نشاطها، أو قد يكون ناتجًا عن وجود عقد في الغدة الدرقية أو بسبب سرطان الغدة الدرقية. قصور الغدة الدرقية هو مجرد أحد الأسباب التي تؤدي إلى تضخم الغدة، حيث تحاول الغدة إنتاج كمية كافية من الهرمونات، مما يؤدي إلى زيادة حجمها.

أي طبيب يجب أن أزور لعلاج قصور الغدة الدرقية؟

لتشخيص وعلاج قصور الغدة الدرقية، يجب زيارة طبيب مختص في الأمراض الباطنية أو طبيب متخصص في الغدد الصماء.

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *