متاستاز سرطان تیروئید به استخوان (علائم، نحوه تشخیص و درمان)

ما هو انتشار سرطان الغدة الدرقية إلى العظام؟

يعني انتشار سرطان الغدة الدرقية إلى العظام أن الخلايا السرطانية قد انفصلت عن الورم الأصلي (أي الغدة الدرقية) وانتشرت إلى العظام. تُعد العظام ثاني أكثر المواقع شيوعًا لانتشار سرطان الغدة الدرقية بعد الرئتين. يحدث هذا النوع من الانتشار في حوالي ۲ إلى ۱۵ بالمائة من جميع أنواع سرطان الغدة الدرقية. عادةً ما تنتقل خلايا سرطان الغدة الدرقية إلى العظام عبر مجرى الدم وتنمو هناك. أما الانتشار عبر الجهاز اللمفاوي، فغالبًا ما يشمل العقد اللمفاوية ولا يلعب دورًا رئيسيًا في تطور انتشار السرطان إلى العظام. كما أن الانتشار المباشر إلى العظام نادر جدًا في سرطان الغدة الدرقية

مراحل انتشار سرطان الغدة الدرقية إلى العظام

يُعد انتشار سرطان الغدة الدرقية إلى العظام عملية معقدة تتضمن عدة مراحل:

  • الغزو الموضعي: تنفصل خلايا سرطان الغدة الدرقية عن الورم الأصلي وتغزو الأنسجة المجاورة، بما في ذلك الأوعية الدموية أو اللمفاوية القريبة.
  • الانتشار: تنتقل هذه الخلايا عبر مجرى الدم (وهو المسار الرئيسي لانتشار سرطان الغدة الدرقية إلى العظام) أو الجهاز اللمفاوي إلى أعضاء وأنسجة بعيدة، مثل العظام.
  • الالتصاق: تلتصق الخلايا السرطانية بالجدران الداخلية للأوعية الدموية في منطقة العظام. وقد تفرز هذه الخلايا أيضًا جزيئات إشارة تجذبها إلى بيئة مناسبة للنمو في نسيج العظام.
  • غزو نسيج العظام: تغزو الخلايا السرطانية نسيج العظام وتُخلّ ببنيته ووظيفته. كما تُحفّز هذه الخلايا إنتاج الخلايا الآكلة للعظم، وهي الخلايا المسؤولة عن امتصاص نسيج العظام وتفكيكه. خلال هذه العملية، المعروفة باسم تحلل العظام، يختل التوازن الطبيعي بين بناء العظام وتدميرها، مما قد يُؤدي إلى ضعف العظام أو هدمها.
  • التكاثر: تستقر الخلايا السرطانية في نسيج العظام وتتكاثر، مُشكّلةً أورامًا نقيلية. تُضعف هذه الأورام بنية العظام وقد تُسبب أعراضًا مثل الألم والكسور ومضاعفات أخرى.

ملاحظة: تتفاعل الخلايا السرطانية باستمرار مع البيئة الدقيقة للعظام منذ لحظة دخولها نسيج العظام وطوال هذه العملية. تشمل البيئة الدقيقة للعظم خلايا العظم (الخلايا البانية للعظم والخلايا الهادمة للعظم)، والخلايا المناعية، والمادة الخلوية خارج الخلية. يؤدي هذا التفاعل المستمر إلى نمو الورم بشكل أكبر، مما يجعله مقاومًا للعلاج.

انتشار نقائل العظام في أنواع سرطان الغدة الدرقية

يُصاب ما بين ۲% و15% من مرضى سرطان الغدة الدرقية بنقائل عظمية. يُعد سرطان الغدة الدرقية الحليمي النوع الأكثر شيوعًا، إذ يُمثل حوالي ۸۵% من جميع الحالات. احتمالية انتشاره إلى العظام منخفضة نسبيًا، وتتراوح بين ۱% و7% وفقًا لمصادر مختلفة. في المقابل، يتميز سرطان الغدة الدرقية الجريبي، الذي يُمثل أقل من ۱۵% من جميع سرطانات الغدة الدرقية المتمايزة، باحتمالية انتشار أعلى بكثير إلى العظام، حيث تُقدر نسبة الإصابة بنقائل العظام فيه بين ۷% و28%. إضافةً إلى هذين النوعين، تُلاحظ نقائل العظام في سرطان الغدة الدرقية النخاعي (MTC) في ۱۶ إلى ۱۹% من الحالات خلال فترة متابعة المرضى. وهذا يُشير إلى أن إصابة العظام بسرطان الغدة الدرقية لا تقتصر على نوع مُحدد من سرطان الغدة الدرقية، وأن معدلها يختلف اختلافًا كبيرًا تبعًا للنوع النسيجي للورم.

الأعراض: العرض الأكثر شيوعًا لنقائل العظام من سرطان الغدة الدرقية هو ألم العظام، والذي عادةً ما يزداد حدةً مع تقدم المرض. كما أن الأورام النقيلية تُضعف بنية العظام، مما يزيد من خطر تعرض المرضى لكسور العظام؛ وقد تنكسر العظام أحيانًا حتى مع أقل صدمة أو ضغط. بالإضافة إلى هذين العرضين الرئيسيين، تترافق نقائل العظام أيضًا مع أعراض أخرى؛ تشمل هذه الأعراض ما يلي:

  • صعوبة في المشي أو الحركة بسبب ضعف العظام أو عدم استقرارها
  • تورم أو تشوه في العظام المصابة
  • تنميل أو وخز في الأطراف
  • محدودية حركة المفاصل القريبة من العظام المصابة
  • إرهاق وضعف عام، ناتج عن استجابة الجسم لانتشار السرطان
  • زيادة خطر الإصابة بعدوى ثانوية في العظام الضعيفة
  • ضغط على الأعصاب أو الأوعية الدموية المجاورة وما يترتب عليه من أعراض عصبية
  • تغيرات في وضعية الجسم نتيجة تشوه العظام أو إصابة العمود الفقري
  • ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم (فرط كالسيوم الدم) وما يترتب عليه من أعراض مثل العطش الشديد، وكثرة التبول، والغثيان، والإمساك، والنعاس، أو التشوش الذهني
  • ضغط على الحبل الشوكي وما يترتب عليه من أعراض مثل ألم الظهر، وتنميل أو ضعف في الساقين، وتنميل في البطن، وفقدان السيطرة على المثانة أو الأمعاء
  • فقدان الوزن غير المبرر
  • تفاقم ألم العظام ليلاً أو أثناء الراحة

تؤثر هذه الأعراض بشكل كبير على جودة حياة المريض، وتحدث تدريجياً أو فجأة. يعتمد ذلك على موقع وشدة إصابة العظام.

تشخيص نقائل سرطان الغدة الدرقية إلى العظام

عادةً ما يتم تشخيص نقائل سرطان الغدة الدرقية إلى العظام باستخدام مجموعة من الطرق، منها:

مسح العظام: تُستخدم هذه الطريقة لفحص حالة العظام وتحديد المناطق غير الطبيعية. في مسح العظام، تُحقن مادة خاصة في الجسم، تتراكم في أجزاء العظام ذات النشاط غير الطبيعي. قد تشير هذه المناطق إلى وجود آفة أو انتشار السرطان إلى العظام.

التصوير المقطعي المحوسب (CT): يستخدم التصوير المقطعي المحوسب الأشعة السينية لتزويد الطبيب بصور تفصيلية متعددة الطبقات للعظام والأنسجة المحيطة بها. تُظهر هذه الصور التغيرات البنيوية في العظام، وآفات العظام، أو أي تلف آخر قد يكون ناجمًا عن انتشار السرطان. كما يساعد الطبيب على تقييم مدى انتشار المرض بشكل أفضل.

التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): تستخدم هذه الطريقة مجالًا مغناطيسيًا وموجات راديوية لتوفير صور تفصيلية للجسم، وهي مفيدة لفحص الأنسجة الرخوة المحيطة بالعظام، ونخاع العظم، وتشخيص موضع الإصابة بدقة أكبر. يمكن للتصوير بالرنين المغناطيسي تحديد حتى التغيرات الصغيرة في العظام أو حولها والتي قد تكون ناجمة عن النقائل السرطانية.

خزعة العظام: في بعض الأحيان، يُجري الطبيب خزعة لتأكيد تشخيص نقائل العظام. في هذه الطريقة، تُستأصل كمية صغيرة من نسيج العظم وتُفحص في المختبر تحت المجهر. وجود خلايا سرطانية في هذه العينة يُؤكد تشخيص نقائل العظام.

خزعة العظام: ٥. التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET): يُعدّ التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) أحد أساليب التصوير المتقدمة للكشف عن وجود خلايا سرطانية في الجسم. في هذه الطريقة، يُحقن الجسم بكمية صغيرة من السكر مُضاف إليها كمية صغيرة من مادة مشعة. عادةً ما تستهلك الخلايا السرطانية كمية أكبر من السكر نظرًا لنموها ونشاطها الأكبر مقارنةً بالخلايا السليمة؛ لذا، تتراكم هذه المادة بكميات أكبر في المناطق التي تنشط فيها الخلايا السرطانية. بعد الحقن، يلتقط جهاز PET خاص صورًا للجسم ويُظهر المناطق ذات النشاط غير الطبيعي. تُعدّ هذه الطريقة فعّالة في تحديد الأورام الصغيرة أو مناطق انتشار السرطان التي قد لا تظهر في طرق التصوير الأخرى.

٦. الفحوصات التكميلية: في بعض الحالات، بالإضافة إلى فحص العظام، تُجرى فحوصات أخرى مثل تحاليل الدم وفحص مستويات بعض المؤشرات المرتبطة بسرطان الغدة الدرقية. تُساعد هذه الفحوصات، إلى جانب نتائج التصوير، في تشخيص حالة المرض بشكل أفضل، وتحديد مدى انتشار السرطان، واختيار أفضل طريقة علاج.

طرق العلاج

يشمل علاج النقائل العظمية عدة طرق مختلفة. سيختار الطبيب أفضل طريقة علاج بناءً على حالة المريض. تجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد علاج نهائي لانتقال سرطان الغدة الدرقية إلى العظام؛ ومع ذلك، يمكن لمجموعة من الطرق التالية أن تمنع تفاقم المرض، وتخفف الأعراض بشكل ملحوظ، وتحسن جودة حياة المريض.

الجراحة

يُعدّ استئصال الغدة الدرقية الكامل (إزالة الغدة الدرقية بالكامل) العلاج الرئيسي لانتقال سرطان الغدة الدرقية إلى العظام. والهدف الأساسي من هذه الجراحة هو إزالة أكبر قدر ممكن من نسيج الورم من الجسم، ويُجريها جراح متخصص في الغدة الدرقية. في الحالات التي يكون فيها العظم المصاب مُعرّضًا لخطر الكسر، قد يقوم فريق مُكوّن من جراح متخصص في الغدة الدرقية وجراح عظام، بالإضافة إلى إزالة الورم، بتثبيت العظم المصاب (تقوية بنية العظم نفسه الذي انتشر إليه السرطان). عادةً ما تُخفف هذه العملية الأعراض، وتقلل من خطر الكسر، وتحسن صحة العظام. تلعب خبرة الجراح ومهارته دورًا حاسمًا في نجاح العملية، وتقلل من المضاعفات المحتملة. كما أن استخدام أحدث المرافق والمعدات أثناء الجراحة يزيد من دقة العملية، ويقلل بشكل كبير من مخاطرها. لهذا السبب، يُعدّ اختيار فريق جراحي متمرس ومجهز بأحدث التقنيات ذا أهمية بالغة في النتيجة النهائية للعلاج.

العلاج باليود المشع

بما أن خلايا الغدة الدرقية الطبيعية وبعض خلايا سرطان الغدة الدرقية (وخاصة الأنواع المتمايزة) لديها القدرة على امتصاص اليود، تُستغل هذه الخاصية في العلاج باليود المشع (اليود-۱۳۱). بعد دخوله الجسم، يتراكم اليود-۱۳۱ في الخلايا السرطانية القادرة على امتصاص اليود، بما في ذلك النقائل العظمية، ويساعد على تدمير هذه الخلايا والسيطرة على نمو الورم عن طريق تشعيعها. تُستخدم هذه الطريقة أيضًا في علاج أنسجة الغدة الدرقية المتبقية بعد الجراحة؛ ومع ذلك، تُستخدم جرعات علاجية أعلى لعلاج النقائل العظمية الناتجة عن سرطان الغدة الدرقية. مع ذلك، لا تكون هذه الطريقة فعالة إلا في المرضى الذين تحتفظ آفاتهم بالقدرة على امتصاص اليود (المحبة لليود أو الممتصة لليود). تفقد بعض النقائل العظمية، خاصة في المراحل المتقدمة من المرض، القدرة على امتصاص اليود تدريجيًا، ونتيجة لذلك، تقل فعالية العلاج باليود المشع. لهذا السبب، قبل إعطاء اليود المشع، يُقيّم الطبيب عادةً وجود امتصاص لليود في الآفات باستخدام تقنيات التصوير المناسبة.

العلاج الإشعاعي

يستهدف العلاج الإشعاعي الخلايا السرطانية في العظام ويدمرها. يمكن إعطاء هذه الطريقة كعلاج إشعاعي خارجي أو علاج إشعاعي داخلي (المعالجة الإشعاعية الموضعية). يُخفف العلاج الإشعاعي الألم، ويُقلص حجم الورم، ويمنع انتشار السرطان إلى الأنسجة المحيطة.

العلاج الإشعاعي الداخلي (المستحضرات الصيدلانية الإشعاعية)

في هذه الطريقة، تُحقن مادة مشعة في مجرى دم المريض وتتراكم في نسيج العظم المصاب بالسرطان. ثم تُدمر هذه المادة الخلايا السرطانية عن طريق إطلاق الإشعاع من داخل النسيج. تتميز هذه الطريقة عن العديد من العلاجات الأخرى بقلة آثارها الجانبية نسبيًا.

استئصال الورم الموضعي

هذه الطريقة هي تقنية طفيفة التوغل، حيث يتم، بمساعدة التصوير المقطعي المحوسب، توجيه مسبار خاص بدقة إلى موقع ورم العظم. ثم، من خلال تطبيق حرارة شديدة، أو برودة شديدة، أو تيار كهربائي، أو مواد كيميائية خاصة، يتم تدمير نسيج الورم من الداخل. يُعد هذا الخيار مفيدًا بشكل خاص للمرضى الذين لا يتمتعون بلياقة بدنية كافية لإجراء جراحة مفتوحة.

جرعة تثبيط الثيروكسين

يُستخدم هرمون الغدة الدرقية (الثيروكسين) بجرعات عالية كعلاج مساعد شائع لسرطان الغدة الدرقية المتمايز. ولأن خلايا سرطان الغدة الدرقية تحتوي على مستقبلات للهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH)، الذي يُحفز نموها، يقوم الأطباء بتثبيط مستويات TSH في الجسم عن طريق إعطاء جرعات عالية من الثيروكسين لمنع المزيد من تحفيز الخلايا السرطانية واحتمالية عودة المرض أو انتشاره. مع ذلك، من المهم ملاحظة أن هذه الطريقة لا تقضي بشكل مباشر على النقائل العظمية الموجودة، وإنما لها دور وقائي وتحكمي فقط. كما أن الاستخدام طويل الأمد لجرعات عالية من الثيروكسين قد يزيد من خطر فقدان العظام وهشاشة العظام. لهذا السبب، عادةً ما يُعدّل الأطباء جرعة تثبيط TSH بعناية وفقًا لمستوى خطورة المريض ومدة العلاج.

العلاج الجهازي (الموجه)

يركز العلاج الموجه على التغيرات والخصائص المحددة للخلايا السرطانية التي تُسبب نموها وانتشارها. يلجأ الأطباء عادةً إلى هذا النوع من العلاج عندما تكون النقائل العظمية واسعة الانتشار أو قد امتدت إلى أعضاء أخرى؛ وإلا فإن دور العلاج الجهازي يكون محدودًا للغاية.

البيسفوسفونات والدينوسوماب

تساعد هذه الأدوية على تقوية العظام وتقليل خطر الكسور عن طريق تثبيط عملية ارتشاف العظام. يصف الأطباء عادةً هذه الأدوية مع علاجات أخرى للسيطرة على مضاعفات النقائل العظمية.

إدارة الألم

يُعدّ التحكم في الألم من خلال مسكنات الألم والعلاج الطبيعي وحقن التخدير الموضعي ضروريًا لتحسين جودة حياة المرضى. كما توفر العلاجات التكميلية، مثل الوخز بالإبر أو التدليك، راحة إضافية وتزيد من شعور المريض بالراحة.

معدلات البقاء على قيد الحياة لنقائل العظام من سرطان الغدة الدرقية

تختلف معدلات البقاء على قيد الحياة لنقائل العظام من سرطان الغدة الدرقية تبعًا لعوامل مثل مرحلة السرطان، والحالة الصحية للمريض، ومدى انتشار النقائل. عندما ينتشر سرطان الغدة الدرقية المتمايز إلى العظام، تنخفض فرص بقاء المريض على قيد الحياة بشكل كبير. على سبيل المثال، منذ لحظة تشخيص النقائل العظمية، يبلغ معدل بقاء المرضى على قيد الحياة حوالي ۹۳% لمدة عام، و89% لمدة عامين، و80% لمدة ثلاث سنوات، و61% لمدة خمس سنوات، و27% فقط لمدة عشر سنوات. ولا يعتمد انخفاض معدل البقاء على قيد الحياة على وجود النقائل العظمية فحسب، بل إن ارتباطها بانتشار السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم يلعب دورًا هامًا في تفاقم حالة المريض. في دراسة سكانية واسعة النطاق شملت أكثر من ۶۴,۰۰۰ مريض بسرطان الغدة الدرقية، وُجد أن المرضى الذين يعانون من إصابة العظام فقط عاشوا لمدة ۶۶ شهرًا في المتوسط. وانخفض هذا الرقم إلى ۱۴ شهرًا للمرضى الذين يعانون من نقائل في موضع واحد بالإضافة إلى العظام، وإلى ۶ أشهر لأولئك الذين يعانون من نقائل في مواضع متعددة.

الخلاصة:

يتزايد معدل الإصابة بسرطان الغدة الدرقية، حيث يتم الإبلاغ عن أكثر من ۵۶۷,۰۰۰ حالة جديدة سنويًا. وتُعد النقائل العظمية من سرطان الغدة الدرقية ثاني أكثر مواضع انتشار المرض شيوعًا بعد الرئة. تتسبب حوالي ۲ إلى ۱۵ بالمئة من جميع سرطانات الغدة الدرقية في انتشارها إلى العظام. كما أن سرطان الغدة الدرقية الجريبي أكثر عرضة للانتشار إلى العظام من سرطان الغدة الدرقية الحليمي.

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *